السيد جعفر مرتضى العاملي
93
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
تضمن ، وإلا أوصيت إلى ابن الزبير . فقال علي « عليه السلام » : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد . قالت : سألتك بحق رسول الله « صلى الله عليه وآله » إذا أنا مت ألا يشهداني ولا يصليا عليَّ . قال : فلك ذلك ( 1 ) . فلما قبضت « عليها السلام » دفنها ليلاً في بيتها ، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها ، وأبو بكر وعمر كذلك ، فخرج إليهما علي « عليه السلام » ، فقالا له : ما فعلت بابنة محمد ؟ ! أخذت في جهازها يا أبا الحسن ؟ !
--> ( 1 ) أنظر واقعة حديث وصيتها بعدم حضور جنازتها في : حلية الأولياء ج 2 ص 43 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 163 وأسد الغابة ج 5 ص 254 والاستيعاب ج 2 ص 751 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 83 وإرشاد الساري للقسطلاني ج 6 ص 362 والإصابة ج 4 ص 378 و 380 وتاريخ الخميس ج 1 ص 313 وغيرها ، ولا حاجة إلى سردها ، وراجع ما ذكره ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ج 1 ص 14 وعمر رضا كحالة في أعلام النساء ج 3 ص 1214 والجاحظ في رسائله ص 300 . وراجع : الإختصاص ص 183 - 185 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للنجفي ج 8 ص 424 واللمعة البيضاء ص 862 عن مصباح الأنوار ، ومجمع النورين للمرندي ص 121 - 124 وبيت الأحزان ص 159 وبحار الأنوار ج 29 ص 193 ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم ص 78 .